الشيخ علي الكوراني العاملي

815

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )

والقدر الله ، فمن عرف فاطمة حق معرفتها فقد أدرك ليلة القدر . وإنما سميت فاطمة لأن الخلق فطموا عن معرفتها أو معرفتها - الشك من أبي القاسم - قوله : وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ : يعني خيراً من ألف مؤمن وهي أم المؤمنين . تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ ، والملائكة المؤمنون الذين يملكون علم آل محمد عليهم السلام . وَالرُّوحُ : الروح القدس هي فاطمة . بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ ، سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ، يعني حتى يخرج القائم » . تأويل الآيات : 2 / 820 : « عن أبي يحيى الصنعاني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : قال لي أبي محمد : قرأ علي بن أبي طالب : إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْر ِ ، وعنده الحسن والحسين فقال له الحسين : يا أبتاه كأن بها من فيك حلاوة ؟ فقال له : يا ابن رسول الله وابني ، إني أعلم فيها ما لا تعلم ، إنها لما نزلت بعث إلي جدك رسول الله صلى الله عليه وآله فقرأها عليَّ ، ثم ضرب على كتفي الأيمن وقال : يا أخي ووصيي وولي أمتي بعدي ، وحرب أعدائي إلى يوم يبعثون : هذه السورة لك من بعدي ، ولولدك من بعدك ، إن جبرئيل أخي من الملائكة حدَّث إليَّ أحداثَ أمتي في سنتها ، وإنه ليحدث ذلك إليك كأحداث النبوة ، ولها نور ساطع في قلبك وقلوب أوصيائك إلى مطلع فجر القائم عليه السلام » . تأويل الآيات : 2 / 818 : « عن حمران قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عما يفرق في ليلة القدر ، هل هو ما يقدر الله فيها ؟ قال : لا توصف قدرة الله ، إلا أنه قال : فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيم ، فكيف يكون حكيماً إلا ما فرق . ولا توصف قدرة الله سبحانه ، لأنه يحدث ما يشاء . وأما قوله : لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ، يعني فاطمة سلام الله عليها . وقوله : تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا ، والملائكة في هذا الموضع : المؤمنون الذين يملكون علم آل محمد صلى الله عليه وآله . والرُّوحُ روح القدس وهو في فاطمة عليها السلام . و : مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ . . يقول من كل أمر مسلَّمة . حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْر : حتى يقوم القائم عليه السلام » . أن المهدي عليه السلام يضع الأغلال والآصار عن المؤمنين الكافي : 1 / 429 : « عن أبي عبيدة الحذاء قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن الاستطاعة وقول الناس ؟ فقال وتلا هذه الآية : وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ :